القاضي النعمان المغربي

302

دعائم الإسلام

كان لها لبن حلبها حلبا ( 1 ) لا ينهكها به ( 2 ) . وعنه ( ع ) أنه قال في الهدى يعطب أو ينكسر ، قال : ما كان في نذر أو جزاء ( 3 ) فهو مضمون عليه فداؤه . وإن كان تطوعا فلا شئ عليه . وما كان مضمونا لم يأكل منه إذا نحره ويتصدق به كله . وما كان تطوعا أكل منه وأطعم وتصدق . وعنه عن أبيه أن رسول الله ( صلع ) لما أشرف على البيداء أهل بالتلبية - والاهلال رفع الصوت - فقال : لبيك ( 4 ) اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد ( 5 ) والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ( 6 ) ، لم يزد على هذا . وقد روينا عن أهل البيت أنهم زادوا على هذا فقال بعضهم بعد ذلك : لبيك ( 7 ) ذا المعارج ، لبيك داعيا إلى دار السلام ، لبيك غفار الذنوب ، لبيك مرهوب ( 8 ) ، مرغوب إليك ، لبيك ( 9 ) ذا الجلال والاكرام ، لبيك إله الخلق ، لبيك كاشف الكرب . ومثل هذا كثير ، ولكن لا بد من الأربع وهي السنة ، ومن زاد من ذكر الله وعظم الله ولباه بما قدر عليه وذكره بما هو أهله ، فذلك فضل وبر وخير . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : وأكثر ( 10 ) من التلبية في دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة ، وحين ينهض بك بعيرك ، وإذا علوت شرفا ، وإذا هبطت واديا ، أو لقيت ركبا ، أو استيقظت من نومك أو بالاسحار ، على طهر كنت أو على غير طهر ، من بعد أن تحرم .

--> . ينهك S ( 2 ) . حلابا E , S , C ( 1 ) . جزء . all Mss ( 3 ) يقال في الإجابة لبيك نصبت على المصدر وهي على معنى أجيبك إجابة بعد إجابة ، واشتقاقه . T gl ( 4 ) من ألب بالمكان أي أقام به ، أي إقامة على طاعتك . ويقولون لبيك إن الحمد والنعمة لك بكسر همزة إن وفتحها ، فالكسر على الابتداء والفتح على . T gl ( 5 ) معنى بأن الحمد لك . يا add , S , C ( 7 ) . C Omits the whole Line . يا C adds ( 9 ) . مرهوبا ومرغوبا S , C و S add , C , D ( 8 ) . وأكثروا D , C ( 10 )